الأربعاء، 26 مارس 2014

"و انك لعلى خلق عظيم "

محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم " و انك اعلى خاق عظيم " 
و هو بعد ذلك عظيم في كل شيء ...عظيم في كل المجالات و الميادين
عظيم في أخلاقه

"ما غضب رسول الله قط "
"ما أخلف رسول الله عهدا قط "
"ما انتقم رسول الله لنفسه قط "
"ما ضرب رسول الله امرأة قط "
"ما كذب رسول الله قط "
قبل البعثة كان الصادق الأمين، و بعد البعثة تصفه أمنا عائشة فتقول : "كان خلقه القرآن" أخرجه أحمد (25302) إسناده صحيح على شرط الشيخين

عظيم في رؤيته السياسية
يوم قال بعد غزوة الخندق :" اليوم نغزوهم و لا يغزوننا "أخرجه البخاري (4110،4109)


عظيم في روحانيته
كان يصلي حتى تتورم قدماه و يقول: " أفلا أكون عبدا شكورا ؟ "
متفق عليه

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عظيم في عفوه عن أعدائه
"اذهبوا فأنتم الطلقاء "ضعفه الألباني السلسلة الضعيفة (1163)


عظيم في بث الأمل في نفوس الناس
"و الله ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار، حتى تخرج المرأة من الحيرة وحدها إلي البيت لا تخشى إلا الله."
أخرجه أحمد (16957) وإسناده صحيح على شرط مسلم


عظيم في شجاعته
يوم قال :" أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب "يوم حنين.
متفق عليه

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

عظيم في قدرته على تجميع الناس من حوله
… يعرف قدرات الناس، و يضع كل واحد منهم في مكانه الصحيح.

عظيم مع الشباب
يجمع شباب الصحابة و ينظم لهم مسابقة في رمي السهام، و يقول:
ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميـا وأنا مع فلان و فلان ضد فلان وفلان...
فظل فريق النبي يرمي والفريق الآخر لا يرمي فقال لهـم : مـا لكـم لا ترمـون؟ فقـالوا :
كيف نرمى و أنت معهم ؟؟ فقال: ارموا و أنا معكم جميعا .متفق عليه


عظيم في عين زوجته
شـــهادة خديجـــة زوجتـــه "كـــلا و الله لا يخزيـــك الله أبـــدا. متفق عليه
منقول (د. يحي إبراهيم اليحي)



اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

الحمد لله القائل (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ) فنصره الله في مواضع القلة وأظهره على عدوه بالغلبة والعزة، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :
فواجب كل مسلم يؤمن بالله رباً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ) وتعزيره يكون بنصره وتأييده ، وتوقيره يكون بإجلاله وإكرامه صلى الله عليه وسلم.

وإن ما تعرض له النبي صلى الله عليه وسلم من سخرية واستهزاء وتكرار ذلك ليستدعي النصرة والحمية والذب عن جنان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وإن من ذلك مايلي:-
1. أن الايمان بالرسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته أصل من أصول الإيمان ومن مقتضيات الشهادتين أن لا إله الله وأن محمداً رسول الله.
2. أن من كمال الإيمان الواجب أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من أنفسنا ومن والدينا ومن أولادنا ومن الناس أجمعين قال صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) رواه البخاري ومسلم.
3. أن من مقتضيات محبة النبي صلى الله عليه وسلم العمل بسنته واتباع أوامره قال الله تعالى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
4. التعريف بسيرته العطرة صلى الله عليه وسلم وبما جمعه صلى الله عليه وسلم من أخلاق رفيعة وصفات حميدة حتى كان خلقه القرآن كما وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
5. نشر سنته صلى الله عليه وسلم بين الناس، قال صلى الله عليه وسلم ( نضر الله امراءً سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ) رواه الترمذي.
6. الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم وعن سنته وبيان ما يكون عليها من شبهات بالحجة والدليل الشرعي.
7. ألا يكون نشر السنة والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم مبيناً على ردود الأفعال لكن هذه الأفعال محفزة ومشجعة ومذكرة بالواجبات.
8. إن مما يثلج الصدر ويريح البال أن نرى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يهبون لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم بمختلف الطرق والأساليب وهذه بشرى خير فالواجب على المسلمين استثمار مثل هذا الحدث للتعريف بسماحة الدين وبأخلاق وهدي سيد المرسلين وأن يكون المقصد الأسمى طلب هداية الناس.
9. أن تكون أساليب ووسائل النصرة للنبي صلى الله عليه وسلم وسنته وفق الضوابط الشرعية والتحذير من الوسائل غير شرعية مثل القتل والتفجير والتخريب والتدمير.
وإننا إذ تستنكر هذا البهتان العظيم الموجه لنبي الإسلام وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم لعلى يقين بأن الله سبحانه ناصر لنبيه، وخاذل لأعدائه كما قال الله (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) .
ونسأل الله سبحانه أن ينصر دينه وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
والله الموفق،،،
أيها المسلم الحبيب...
حريٌ بك أيها الحبيب أن تفخر وتقول: أنا نبيي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
فهذا يفخر بفلان وهذا يفخر بفلان سواء كان من أهل العلم أو المال أو الجاه والسلطان... فلك أيها الحبيب أن تشرئب وتقول وتفخر بين الناس: إن نبيك هو محمد -صلى الله عليه وسلم-.
ولم لا؟! وهو صاحب المقام المحمود حيث كل الخلائق بما فيهم الأنبياء والمرسلين ليتطلعون إلى مكانته يوم القيامة، وهذا المقام الذي يقوم فيه -صلى الله عليه وسلم- تحمده فيه كل الخلائق.
فلك أن تقول: أنا أنسب إلى هذه الأمة المتسمية بالأمة المحمدية.
فانظر أيها الحبيب... إلى قول أنس بن مالك -رضي الله عنه-، وهو يروي لنا عن حبيبنا وإمامنا وفخرنا، حيث قال: (يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا فيأتون آدم فيقولون أنت آدم أبو الناس خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب أكله من الشجرة وقد نهي عنها ولكن ائتوا نوحا أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتون نوحا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب سؤاله ربه بغير علم ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن قال فيأتون إبراهيم فيقول إني لست هناكم ويذكر ثلاث كذبات كذبهن ولكن ائتوا موسى عبدا آتاه الله التوراة وكلمه وقربه نجيا قال فيأتون موسى فيقول إني لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب قتله النفس ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وروح الله وكلمته قال فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال فيأتوني فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني فيقول ارفع محمد وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعطه قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء تحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود الثانية فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول ارفع محمد وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعطه قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود الثالثة فأستأذن على ربي في داره فيؤذي لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول ارفع محمد وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعطه قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة حتى ما يبقى في النار إلا من قد حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود ثم تلا الآية: (عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا)(الإسراء:79)، قال: وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم)، متفق عليه.
فما أنت قائل أيها الحبيب...
آدم -عليه السلام- يقول: لست هناكم ائتوا نوحاً.
نوح -عليه السلام- يقول: لست هناكم ائتوا إبراهيم.
إبراهيم -عليه السلام- يقول: لست هناكم ائتوا موسى.
موسى -عليه السلام- يقول: لست هناكم ائتوا عيسى.
عيسى -عليه السلام- يقول: لست هناكم ائتوا محمداً.
فإذا أتوا محمد -صلى الله عليه وسلم- يقول: (أنا لها)متفق عليه.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

فلتفخر أيها الحبيب انك منسوب إلى امة قائدها وإمامها النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
أيها المسلم الحبيب...
أرأيت نبياً يبكي شفقة على أمته ويدعو ربه وهو يبكي: (اللهم أمتي أمتي)رواه مسلم، إنه نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-.
يقول عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-: (إن النبي -صلى الله عليه وسلم- تلا قول الله -عز وجل- في إبراهيم -عليه السلام-: (رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي)(إبراهيم:36)، وقال عيسى -عليه السلام-: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)(المائدة:118)، فرفع يديه فقال اللهم أمتي أمتي. وبكى فقال الله -تعالى-: يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيه؟ فأتاه جبريل فسأله فأخبره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بما قال فقال الله لجبريل: اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك)رواه مسلم.
فالله أكبر أيها الحبيب من كمال شفقة النبي -صلى الله عليه وسلم- على أمته واعتنائه بمصالحهم واهتمامه بأمرهم، وهذا بيان لعظم منزلة النبي -صلى الله عليه وسلم- عند الله العظيم.
بل انظر أيها الحبيب... إلى نبينا وحبيبنا كيف خبأ دعوته ليوم القيامة وكل نبي طلبها في الدنيا، فهذا جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- يقول عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة)متفق عليه.
ومن كمال شفقته -صلى الله عليه وسلم- على أمته دوام نصحه لهم:
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فذلك مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار هلم عن النار فتغلبوني فتقتحمون فيها)متفق عليه.
ألا يستحق هذا النبي أن يتبع ولا يترك؟! ألا يستحق هذا النبي أن نتمثل بسنته، وأن نمارس كل نواحي حياتنا على أساس من اتباعه -صلى الله عليه وسلم-، وهو الذي هداه الله -تعالى- وارتقى أعلى مراتب العبودية؟! (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَاكَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)(الأنعام:161-163).
هذا النبي أيها الحبيب...
الذي هو فرطنا على الحوض، وآخذ لنا طريق النجاة، يمد لنا -صلى الله عليه وسلم- يديه بالماء من حوضه لنشرب شربة لا نظمأ بعدها أبداً، فلقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبداً)متفق عليه.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

انظر أيها الحبيب وافخر... بشجاعة نبيك -صلى الله عليه وسلم-، فهذا أنس بن مالك -رضي الله عنه- يصف لنا من شجاعة نبينا الحبيب -صلى الله عليه وسلم-، فيقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعاً وقد سبقهم إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف وهو يقول: لم تراعوا، لم تراعوا وقال: وجدناه بحراً أو إنه لبحر وكان فرسا يبطأ)متفق عليه.
انظر أيها الحبيب وافخر... بجود نبيك -صلى الله عليه وسلم-، ولقد قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان وكان جبريل يلقاه كل ليلة في رمضان يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة) متفق عليه.
وانظر أيها الحبيب وافخر... بسخاء حبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، فلقد قال جابر بن عبد الله -رضي الله عنه-: (ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا)متفق عليه.
وانظر أيها الحبيب وافخر... بطيب ريح النبي -صلى الله عليه وسلم- ولين مسه، فلقد قال أنس بن مالك -رضي الله عنه-: (وما مسست ديباجة ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكا ولا عنبرة أطيب من رائحة النبي صلى الله عليه وسلم)متفق عليه.
فلتفخر أيها المسلم الحبيب... ولا أدري بأيها أفخر: بشفقته ورحمته -صلى الله عليه وسلم-، أم بشجاعته -صلى الله عليه وسلم-؟! أم بجوده وسخائه -صلى الله عليه وسلم-؟! أم بطيب ريحه -صلى الله عليه وسلم-؟! أم بغير ذلك من الخلال التي جمعت لنبينا وحبيبنا -صلى الله عليه وسلم-؟! وفوق كل ذلك لك أن تفخر بحسن خلق نبيك -صلى الله عليه وسلم-، ولقد قال أنس بن مالك -رضي الله عنه-: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً) رواه مسلم، وهذا مصداقاً لقول ربنا -تبارك وتعالى-: ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)(القلم:4).
أيها المسلم الحبيب...
ما بالك لو جلست في مجلس جمع فيه من أصحاب الديانات السابقة، فما حالك مع هؤلاء وأنت نبيك -محمد صلى الله عليه وسلم- وأنت تنتسب إلى هذه الأمة المحمدية التي قائدها وإمامها خير من وطأت أقدامه الأرض، فحري بك أن تفخر.
ولكن قل لي بربك؟
لو كان مجلساً جمع فيه من الأنبياء، فما حال نبيك صلى الله عليه وسلم بك؟
أيفخر بك أمام الأنبياء، ويقول: هذا من أمتي؟
أيفخر بك إمام الأنبياء ويقول: هذا من أتباع سنتي؟
أيفخر بك إمام الأنبياء ويقول: هذا يسير على منهجي؟
أم أنه يقول: (سحقاً سحقاً لمن غير بعدي)متفق عليه.
أيها الحبيب...
فحق للنبي -صلى الله عليه وسلم- أن يباهي بنا الأمم.
فإياك ثم إياك وخذلان نبيك -صلى الله عليه وسلم-.
كن أهلاً أن تكون من أتباعه ومن ناصري منهجه وسنته -صلى الله عليه وسلم-.
وهيا بنا أيها الحبيب نسير خلف رسولنا؛ فإنه قائدنا إلى جنة عرضها السموات والأرض. 
وصدق الله القائل " و انك لعلى خلق عظيم " 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق